السيد عبد الله شبر

94

طب الأئمة ( ع )

قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين ، فينتفع به ، ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟ ! ! . فقال : لا واللّه ، لا يأخذه أحد ، وهو يرى أن اللّه ينفعه به ، إلا نفعه به . وعنه علي بن محمد ، رفعه قال : الختم على طين قبر الحسين : أن يقرأ عليه إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وروي : إذا أخذته فقل : « بسم اللّه : اللهم بحقّ هذه التّربة الطّاهرة ، وبحقّ البقعة الطيبة ، وبحقّ الوصيّ الذي تواريه ، وبحقّ جده ، وأبيه ، وأخيه ، والملائكة الذين يحفّون به ، والملائكة العكوف على قبر وليّك ينتظرون نصره ، صلّى اللّه عليهم أجمعين ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، وعزاء من كل ذلّ ، وأوسع به عليّ في رزقي ، وأصحّ به جسمي » . الطوسي : عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سور بن عبد اللّه ، عن أحمد بن سعيد ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، في طين قبر الحسين ( ع ) ، شفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر ، وقال ( ع ) : إذا أكلته فقل : « اللهم ربّ هذه التربة المباركة : وربّ الوصيّ الذي وارثه ، صلّ على محمد وآل محمّد ، واجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء » . المتهجّد « 1 » والأمالي : عن الصادق ( ع ) : « إنّ اللّه جعل تربة جدي الحسين ، شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، فإذا تناولها أحدكم ، فليقبلها ، وليضعها على عينيه ، وليمررها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حلّ بها ، وثوى فيها ، وبحق أبيه ، وأمه ،

--> ( 1 ) المتهجّد : يعني كتاب ( مصباح المتهجّد ) للشيخ الطوسي .